من نحن            برید الی الأمام             الأرشیف
قضایا المرأة
  أيهم يعاني من البطالة والفقر أكثر في السعودية: النساء أم الرجال

الرياض / رصيف 22

تقطع عائشة (63 عاماً) أكثر من عشرة كيلومترات مشياً يومياً، من منزلها في حي المبزر القديم في الأحساء لكي تصل للسوق الشعبي في مدينة الهفوف. تجلس هناك لتبيع سلالاً يدوية صنعتها من سعف النخيل. تجدها دائماً في مكانها، بجانب صديقتها وزميلتها في البيع منيرة، حتى في أيام الصيف التي تصل فيها درجات الحرارة إلى 55. "لو غبت يوماً، سأجوع وسيجوع أحفادي معي"، تقول لرصيف22.

ثمة اعتقاد سائد لدى من لا يعرف السعودية ومن لم يزرها، أن جميع المواطنين فيها أثرياء، وأن النساء في المنزل لا يعملن ولا يبحثن عن عمل. عائشة إثبات يدحض هذه الفرضية: هي سيدة سعودية عاملة وتعيش تحت خط الفقر. وهي ليست حالة عارضة.

فعلى الرغم من أن السعودية تقبع في مرتبة متدنية جداً (138 من أصل 145 دولة) في مؤشر المشاركة الاقتصادية للمرأة بحسب منتدى الاقتصاد العالمي، إلا أن هناك اليوم حوالي 739ألف سيدة سعودية تبحث عن عمل، ما يعكس عدم رغبتهن بالبقاء في المنزل.

كما أظهرت دراسة أعدتها مؤسسة الملك خالد السعودية عنوانها "تحديد حد الفقر وحد الكفاية" أن الفقر في السعودية مؤنث، ما يعني "أن ظاهرة انتشاره بين النساء أكثر من انتشاره بين الرجال".

فما هو حال النساء مع الفقر والعمل والبطالة في السعودية؟.. أظهر التقرير الرسمي لهيئة الإحصاء والمعلومات، الذي صدر حديثاً ليغطي الربع الأخير من عام 2016، أن النساء السعوديات يعانين من ارتفاع في معدلات البطالة، أكثر بكثير مما يعانيه الذكور.

كما أن مرتباتهن في القطاع الخاص تحديداً، أقل مما يحصل عليه الرجال، وتُجبر الكثير منهن على القبول بوظائف لا تتناسب مع تحصيلهن العلمي وقدراتهن. فبحسب التقرير، هناك أكثر من 739 ألف سيدة سعودية تبحث عن عمل، مقابل حوالى 177ألف سعودي. وتبلغ نسبة البطالة بين السعوديات نحو 34.5% مقابل 5.9% للذكور، بحسب التقرير، وهو فرق شاسع بين الجنسين. وارتفعت هذه النسبة عن الأشهر الثلاثة السابقة بنحو 0.8%.

تسببت هذه الأرقام بهبوط مشاركة المرأة السعودية في الاقتصاد السعودي لنسبة 19.3% فقط، مقارنة بـ64.6% للذكور. أسباب وعوامل كثيرة تجعل النساء عرضة للبطالة، بعضها اجتماعي وبعضها عملي.

أحدها، ندرة الفرص في بعض المجالات التي يسيطر عليها الرجال كالإعلام. ما دفع الكثير من السعوديات للعمل في الخارج، بحسب الإعلامية سكينة المشيخص، التي اضطرت للسفر إلى دبي للعمل في قناة الحرة مقدمةً لبرنامج سياسي أسبوعي.

تؤكد المشيخص لرصيف22 أنها فضلت السفر لأنها وجدت فيها فرصة مثالية للعمل بعد أن عجزت عن إيجاد فرصة مشابهة في السعودية، في الوقت الذي يطل على الشاشات الكثير من الإعلاميين الرجال.

وتضيف: "سوق العمل في السعودية غير مستقرة بالنسبة للنساء، فلا توجد وظائف كافية. ولسنوات طويلة كانت مجالات عمل المرأة محصورة بين المجال الطبي والتدريس، ولأن المجال الطبي كان يجد معارضة كبيرة من الأهل بسبب الاختلاط فيه، كان الانجراف الأكبر صوب التعليم الذي بات مكتفياً بالكامل.

فكان من الطبيعي أن ترتفع نسبة البطالة بين النساء"، وتضيف: "حتى مجالات العمل في الأسواق تواجه هي الأخرى برفض عائلي، فالسوق كانت مشوهة منذ سنوات طويلة، وما يحدث حالياً هو ناتج طبيعي لذلك".

تقول الناشطة الحقوقية الدكتورة عزيزة اليوسف لرصيف22: "للأسف نحن مجتمع ذكوري، فهناك تفاوت بين النساء والرجال في التوظيف لعدة أسباب، أهمها مشكلة المواصلات التي تجبر المرأة على دفع أكثر من 3000 ريال شهرياً للوصول للعمل، في وقت لا يتجاوز فيه راتبها الخمسة آلاف". برأيها، فإن هذا ما دفع الكثير من النساء لرفض العمل. وقد ذكرت دراسة مؤسسة الملك خالد أن 32.6% من السيدات المشاركات في الإحصائية قلن أن "عدم توافر المواصلات" هو السبب الأول الذي يمنعهن من من العمل.

الأمر الآخر هو اشتراط كثير من شركات القطاع الخاص موافقة ولي الأمر على التعيين، على الرغم من إلغاء وزارة العمل الفقرة القانونية التي تشترط موافقته، إلا أن أرباب العمل يقومون بذلك خوفاً من أن يطلب ولي الأمر "فصلها من العمل لأن بيئة العمل لم تعجبه"، بحسب اليوسف. وتضيف :"لا توجد وظائف في القطاع الخاص، وأغلب الشركات تضع عبارة "للرجال" في إعلانات الوظائف الخاصة بها، مع أن هذا الأمر يجب أن لا يحدث".

لا تقتصر الأرقام على عدد العاملين والعاملات. فبحسب دراسة مؤسسة الملك خالد الخيرية هذا العام وحصل رصيف22 على نسخة منها، هناك فجوة كبيرة بين متوسط أجور النساء والرجال في القطاع الخاص السعودي، بمقدار ثلاث مرات خلال عامين فقط. وأكدت الدراسة أن الفرق في الأجور بين الجنسين "وصلت خلال عام 2015 إلى2101 ريال، إذ بلغ معدل أجور العاملات3470 ريالاً، مقارنة بـ5571 ريالاً للعاملين".

أجبرت أرقام البطالة المتزايدة بين النساء، نحو 450ألفاً منهن للعمل في مهن لا تتناسب مع مؤهلاتهن الجامعية، مثل البيع عند صندوق المجمعات التجارية، أو مدرسات في القطاع الأهلى برواتب متدنية، أو بائعات في محلات المستلزمات النسائية، أو في صيانة أجهزة الهواتف المحمولة.

ومع أن الباحثين في مؤسسة الملك خالد الخيرية أرجعوا سبب قبول النساء ببعض الوظائف المتدنية الأجور وغير المنصفة لكفاءتهن، إلى غياب الوعي القانوني لديهن حول الحقوق والواجبات التي يكفلها النظام ويتغاضى عن تقديمها أصحاب العمل.

إلا أن اليوسف تحمل المسؤولية في ذلك للجهات الرسمية التي تصمت أمام تفرقة الشركات بين الرجال والنساء. وبرأيها، فإن وزارة العمل مطالبة بالتدخل لمنع مثل هذه الاشتراطات، ولتلزم الشركات بدفع رواتب متماثلة للرجال والنساء.

وتقول: "يفرق القطاع الخاص بين الرجال والنساء في الرواتب، بحجة أن المرأة تأخذ إجازات وضع وولادة، وفي تصوري فإن هذا أمر معيب ويجب أن لا يحدث، وهذا سبب في ارتفاع معدل الفقر بين النساء".

ذكرت دراسة مؤسسة الملك خالد أن الفقر ينتشر أكثر بين النساء في العالم بشكل عام، وفي السعودية بشكل خاص. لأن خروج المرأة من دائرة الفقر أكثر صعوبة من الرجال لأسباب متعددة، أحدها ندرة فرص العمل.ووهو ما يحصل في السعودية. ومع أن وزارة الشؤون الاجتماعية تصرف للنساء رواتب شهرية، فإن هذه الرواتب لا تكفي.

وتؤكد دراسة مؤسسة الملك خالد الخيرية أن 51.2% من السعوديات اللواتي شاركن في الدراسة يُعلن أسرهن، تماماً مثل عائشة، فيما كان متوسط الدخل المستقل لـ70% منهن أقل من 1500 ريال، أي أنهن يعانين من الفقر.

فيما كان الترمل من الأسباب الرئيسية وراء فقر النساء في السعودية، وبلغت نسبة اللواتي فقدن أزواجهن من العينة 35%، ما "يدل على اعتماد المرأة الكبير على دخل الرجل"، بحسب التقرير.

فعلى الرغم من أن السعودية تقبع في مرتبة متدنية جداً (138 من أصل 145 دولة) في مؤشر المشاركة الاقتصادية للمرأة بحسب منتدى الاقتصاد العالمي، إلا أن هناك اليوم حوالي 739ألف سيدة سعودية تبحث عن عمل، ما يعكس عدم رغبتهن بالبقاء في المنزل .

كما أظهرت دراسة أعدتها مؤسسة الملك خالد السعودية عنوانها "تحديد حد الفقر وحد الكفاية" أن الفقر في السعودية مؤنث، ما يعني "أن ظاهرة انتشاره بين النساء أكثر من انتشاره بين الرجال ".

فما هو حال النساء مع الفقر والعمل والبطالة في السعودية؟.. أظهر التقرير الرسمي لهيئة الإحصاء والمعلومات، الذي صدر حديثاً ليغطي الربع الأخير من عام 2016، أن النساء السعوديات يعانين من ارتفاع في معدلات البطالة، أكثر بكثير مما يعانيه الذكور .

كما أن مرتباتهن في القطاع الخاص تحديداً، أقل مما يحصل عليه الرجال، وتُجبر الكثير منهن على القبول بوظائف لا تتناسب مع تحصيلهن العلمي وقدراتهن . فبحسب التقرير، هناك أكثر من 739 ألف سيدة سعودية تبحث عن عمل، مقابل حوالى 177ألف سعودي . وتبلغ نسبة البطالة بين السعوديات نحو 34.5% مقابل 5.9% للذكور، بحسب التقرير، وهو فرق شاسع بين الجنسين . وارتفعت هذه النسبة عن الأشهر الثلاثة السابقة بنحو 0.8 %.

تسببت هذه الأرقام بهبوط مشاركة المرأة السعودية في الاقتصاد السعودي لنسبة 19.3% فقط، مقارنة بـ64.6% للذكور . أسباب وعوامل كثيرة تجعل النساء عرضة للبطالة، بعضها اجتماعي وبعضها عملي .

أحدها، ندرة الفرص في بعض المجالات التي يسيطر عليها الرجال كالإعلام. ما دفع الكثير من السعوديات للعمل في الخارج، بحسب الإعلامية سكينة المشيخص، التي اضطرت للسفر إلى دبي للعمل في قناة الحرة مقدمةً لبرنامج سياسي أسبوعي .

تؤكد المشيخص لرصيف22 أنها فضلت السفر لأنها وجدت فيها فرصة مثالية للعمل بعد أن عجزت عن إيجاد فرصة مشابهة في السعودية، في الوقت الذي يطل على الشاشات الكثير من الإعلاميين الرجال .

وتضيف: "سوق العمل في السعودية غير مستقرة بالنسبة للنساء، فلا توجد وظائف كافية. ولسنوات طويلة كانت مجالات عمل المرأة محصورة بين المجال الطبي والتدريس، ولأن المجال الطبي كان يجد معارضة كبيرة من الأهل بسبب الاختلاط فيه، كان الانجراف الأكبر صوب التعليم الذي بات مكتفياً بالكامل .

فكان من الطبيعي أن ترتفع نسبة البطالة بين النساء"، وتضيف: "حتى مجالات العمل في الأسواق تواجه هي الأخرى برفض عائلي، فالسوق كانت مشوهة منذ سنوات طويلة، وما يحدث حالياً هو ناتج طبيعي لذلك ".

تقول الناشطة الحقوقية الدكتورة عزيزة اليوسف لرصيف22: "للأسف نحن مجتمع ذكوري، فهناك تفاوت بين النساء والرجال في التوظيف لعدة أسباب، أهمها مشكلة المواصلات التي تجبر المرأة على دفع أكثر من 3000 ريال شهرياً للوصول للعمل، في وقت لا يتجاوز فيه راتبها الخمسة آلاف". برأيها، فإن هذا ما دفع الكثير من النساء لرفض العمل . وقد ذكرت  دراسة  مؤسسة الملك خالد أن 32.6% من السيدات المشاركات في الإحصائية قلن أن "عدم توافر المواصلات" هو السبب الأول الذي يمنعهن من من العمل .

الأمر الآخر هو اشتراط كثير من شركات القطاع الخاص موافقة ولي الأمر على التعيين، على الرغم من إلغاء وزارة العمل الفقرة القانونية التي تشترط موافقته، إلا أن أرباب العمل يقومون بذلك خوفاً من أن يطلب ولي الأمر "فصلها من العمل لأن بيئة العمل لم تعجبه"، بحسب اليوسف . وتضيف :"لا توجد وظائف في القطاع الخاص، وأغلب الشركات تضع عبارة "للرجال" في إعلانات الوظائف الخاصة بها، مع أن هذا الأمر يجب أن لا يحدث ".

لا تقتصر الأرقام على عدد العاملين والعاملات . فبحسب دراسة مؤسسة الملك خالد الخيرية هذا العام وحصل رصيف22 على نسخة منها، هناك فجوة كبيرة بين متوسط أجور النساء والرجال في القطاع الخاص السعودي، بمقدار ثلاث مرات خلال عامين فقط . وأكدت الدراسة أن الفرق في الأجور بين الجنسين "وصلت خلال عام 2015 إلى2101 ريال، إذ بلغ معدل أجور العاملات3470 ريالاً، مقارنة بـ5571 ريالاً للعاملين ".

أجبرت أرقام البطالة المتزايدة بين النساء، نحو 450ألفاً منهن للعمل في مهن لا تتناسب مع مؤهلاتهن الجامعية، مثل البيع عند صندوق المجمعات التجارية، أو مدرسات في القطاع الأهلى برواتب متدنية، أو بائعات في محلات المستلزمات النسائية، أو في صيانة أجهزة الهواتف المحمولة .

ومع أن الباحثين في مؤسسة الملك خالد الخيرية أرجعوا سبب قبول النساء ببعض الوظائف المتدنية الأجور وغير المنصفة لكفاءتهن، إلى غياب الوعي القانوني لديهن حول الحقوق والواجبات التي يكفلها النظام ويتغاضى عن تقديمها أصحاب العمل .

إلا أن اليوسف تحمل المسؤولية في ذلك للجهات الرسمية التي تصمت أمام تفرقة الشركات بين الرجال والنساء. وبرأيها، فإن وزارة العمل مطالبة بالتدخل لمنع مثل هذه الاشتراطات، ولتلزم الشركات بدفع رواتب متماثلة للرجال والنساء .

وتقول: "يفرق القطاع الخاص بين الرجال والنساء في الرواتب، بحجة أن المرأة تأخذ إجازات وضع وولادة، وفي تصوري فإن هذا أمر معيب ويجب أن لا يحدث، وهذا سبب في ارتفاع معدل الفقر بين النساء ".

ذكرت دراسة مؤسسة الملك خالد أن الفقر ينتشر أكثر بين النساء في العالم بشكل عام، وفي السعودية بشكل خاص. لأن خروج المرأة من دائرة الفقر أكثر صعوبة من الرجال لأسباب متعددة، أحدها ندرة فرص العمل.ووهو ما يحصل في السعودية . ومع أن وزارة الشؤون الاجتماعية تصرف للنساء رواتب شهرية، فإن هذه الرواتب لا تكفي .

وتؤكد دراسة مؤسسة الملك خالد الخيرية أن 51.2% من السعوديات اللواتي شاركن في الدراسة يُعلن أسرهن، تماماً مثل عائشة، فيما كان متوسط الدخل المستقل لـ70% منهن أقل من 1500 ريال، أي أنهن يعانين من الفقر .

فيما كان الترمل من الأسباب الرئيسية وراء فقر النساء في السعودية، وبلغت نسبة اللواتي فقدن أزواجهن من العينة 35%، ما "يدل على اعتماد المرأة الكبير على دخل الرجل"، بحسب التقرير .

  16/08/2017
  391
المزید ...
نيودلهي / بي بي سي وضعت طفلة مغتصبة، تبلغ من العمر 10 أعوام، مولودة في الهند بعد أن رفضت المحكمة العليا دعوى رفعها والدها لإجهاضها في الشهر الخامس من الحمل . ولم تعلم الطفلة بحملها أو أنها وضعت فتاة . و... ...  التفاصيل
18/08/2017
الى الأمام / وكالات ألغى مجلس النواب اللبناني إحدى المواد القانونية التي تنصّ على إعفاء المغتصب من العقوبة المتوجّبة عليه في حال زواجه من الضحية، وذلك في الجلسة التشريعية العامة التي ترأسها رئيس مجلس ال... ...  التفاصيل
17/08/2017
لندن / بي بي سي كشفت دراسة استقصائية في بريطانيا أن نصف عدد الفتيات، بين عُمر 11 إلى 18 عاما، تقريبا تعرضن لتحرش أو انتهاك عبر وسائل التواصل الاجتماعي . وبحسب الدراسة، ما يقرب من ثلاث من بين كل أربع فتيات (ن... ...  التفاصيل
15/08/2017
تونس / يورو نيوز بعد جدل كبير وجلسات صاخبة وتوتر بين مختلف الأطراف السياسية، أقرّ البرلمان التونسي مشروع قانون يجرم العنف ضد المرأة. القانون الجديد يمنع تعدد الزوجات ويمنح للمرأة حق تطليق زوجها والمساواة في ... ...  التفاصيل
14/08/2017
لندن: نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية مقالًا يحكي قصة فتاة مصرية تُدعى «شيماء هال» عملت خادمة في طفولتها، وحصلت على حريتها بعد أربع سنوات كانت أشبه بالعبودية. وتحدّث المقال عن ظروف عائلتها الصعبة، وحياتها ف... ...  التفاصيل
14/07/2016
القاهرة: أثارت أستاذة الفقه المقارن بجامعة الأزهر المصرية، سعاد صالح، ضجة بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهور مقطع فيديو لها على برنامج "فقه المرأة" المذاع على قناة "الحياة 2" التلفزيونية المصرية، وهي تقول إن... ...  التفاصيل
14/07/2016
لندن: كشفت دراسة جديدة أن فجوة السعادة بين الجنسين ضاقت في السنوات الأخيرة إلى أقل من النصف، عما كانت عليه في عام 2012. إلا أن الخبر السيء في الدراسة هو أنه برغم الخطوات العديدة التي قطعتها النساء على مدار ا... ...  التفاصيل
14/07/2016
طهران: بدأ إيرانيون، في الآونة الأخيرة، عقد ما يُعرف بـ"زواج المتعة" عن طريق استخدام مجموعات مخصصة للتعارف في تطبيق "تلغرام"، من خلال الهواتف المحمولة. وبحسب ما أوردته صحيفة "ابتكار"، المقربة من الإصلاحيين ف... ...  التفاصيل
14/07/2016
القاهرة: "اعترافات امرأة متزوجة".. بهذا العنوان أنشأت زينب العشري مجموعة على فيس بوك، بهدف الحوار وتحدي التابوهات التي تكبل حرية المرأة، ولم تتوقع أن يضم 45 ألف عضوة في غضون عامين . ونشرت صحيفة "وول ستريت ج... ...  التفاصيل
13/07/2016
فينا: قضت محكمة نمساوية عليا بأن منع العاملين من ارتداء النقاب لا يعتبر تمييزاً عنصرياً. وفي قرار تاريخي، قضت المحكمة العليا في النمسا بأنه يحق لصاحب العمل فصل الموظف إذا كان رداؤه يعيق التواصل. تقرير نشرته... ...  التفاصيل
13/07/2016
صفحةمن‌ 20
عدد المقالة